الرمزية فى مختارات من الفن التشكيلي العربي الحديث والمعاصر كمدخل لتكوينات نحتية.

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 باحث ماجستير،قسم التربية الفنية ،تخصص نحت

2 أستاذ النحت ووكيل الكلية لدراسات العليا والبحوث سابقا -كلية التربية النوعية -جامعة أسيوط.

3 أستاذ النسجيات اليدوية ورئيس قسم التربية الفنية -بكلية التربية النوعية جامعة اسيوط

المستخلص

تحتل الفنون التشكيليةُ بوجه عام صدارة التأثير المباشر علىَ تشكيلِ الوعي لدى الناسِ مِنْ خلال الرؤيةِ البصريةِ التي أصبحتْ أكثرَ قابليةً للانبهارِ وإحالةِ التلقي من حيثُ قُدرةُ البصر على إثارةِ الانتباهِ أكثرَ من السمعِ , ووفقاً لذلك فإننا كُنا ولا نزال نُفتنُ بالجمال ، وهذا التلقي نوعاً من الانبهارِ الذي يُشبهُ عَدَم القدرةِ بحيثُ لا يكون قادراً على العطاءِ لممارسه هذا اللون .
إن الرمز – كما أشار الباحث - وسيلة للإنسان يعبر بها عن أحاسيسه وعما حوله لذلك لفت الرمز انتباه كثير من الفنانين والمفكرين وأخذوا فى محاولة تفسيره ودراسته ، وقد لاحظ المفكرون أن البعض يخلط بين الرمز والمجاز والعلامة بالرغم مما بينهم من فروق وقد قاموا بإيضاحها وبالرغم أيضاً من هذه الفروق إلا انهم يتفقون فى بعض الأشياء كعلاقة هذه الكلمات بالفن.

الكلمات الرئيسية